يكن لك مال وأنت سالم الأضراس مت جوعا. فضحك وتسلى، وقعد يتنعم.
52 -يونس بن عبيد صاحب الحسن: كسبت في هذه السوق ستين ألف درهم، ما منها درهم ألّا وأنا أخاف أن أسأل عنه.
53 -أنس رفعه: يقول الله لملائكته: أدنوا أحبائي، فتقول الملائكة: سبحانك من أحباؤك؟ قال: أدنوا مني فقراء المسلمين.
54 -الثوري [1] : المال في هذا الزمان عز للمؤمن. وقال: المال سلاح المؤمن في هذا الزمان. وكان بين يديه دنانير يقلبها، فقيل له:
أتحبها؟ فقال: دعنا منك، فلولا هذه لتمندلت بأعراضنا القوم تمندلا.
وقال: لئن أخلف عشرة آلاف يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن احتاج إلى الناس.
55 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: إنما يخشى المؤمن الفقر مخافة الآفات على دينه.
56 -ترك ابن المبارك دنانير وقال: اللهمّ إنك تعلم أني لم أجمعها إلّا لأصون بها حسبي وديني.
57 -وقيل لآخر: لم تحب هذه الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟
قال: هي وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها.
58 -عبد الله الفقير إليه:
لا تلمني إذا وقيت الأواقي ... فالأواقي لماء وجهي واقي
59 -ابن عيينة: من كان له مال فليصلحه، فانكم في زمان من احتاج فيه إلى الناس كان أول ما يبذل دينه.
60 -عون: صحبت الأغنياء، فلم يكن أحد أكثر غما مني، لأني
(1) الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق توفي سنة 161هـ. تقدّمت ترجمته.