كنت أرى ثيابا خيرا من ثيابي، ودابة خيرا من دابتي. ثم صحبت المساكين فاسترحت.
61 -فضيل: بخس الميزان سواد الوجه يوم القيامة، وإنما أهلكت القرون الأولى لأنهم أكلوا الربا، وعطلّوا الحدود، ونقصوا الكيل والميزان.
62 -قال رجل لإبراهيم بن أدهم: أقبل مني هذه الجبة، قال: إن كنت غنيا قبلتها منك، قال: أنا غني، قال: كم مالك؟ قال: ألفان، قال: أيسرك أن يكون أربعة آلاف؟ قال: نعم، قال: أنت فقير، لا أقبلها منك.
63 -الحسن في قوله تعالى: {يَعْلَمُونَ ظََاهِرًا مِنَ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غََافِلُونَ} [1] ، ينقر أحدهم الدرهم فيعلم كم فيه من حبة، ويضيع دينه، ستعلم يا لكع [2] .
64 -حكيم: لا تكن أسوأ المغرورين بجمع المال، فكم رأينا من جامع لبعل حليلته [3] .
65 -وفي نوابغ الكلم [4] : أيها القلب الخوّل، إن حيلتك أن تجمع المال لبعل حليلتك.
66 -حكيم: إنما مالك لك، أو لجائحة [5] تحدث فيه، أو للوارث، فلا تكن أخسهم حظا.
(1) سورة الروم، الآية: 7.
(2) يا لكع: يا لئيم. واللّكع: اللؤم.
(3) حليلة الرجل: زوجته.
(4) نوابغ الكلم: من كتب المؤلف. راجع مقدّمتان في أول الكتاب.
(5) الجائحة: البليّة أو التهلكة والداهية العظيمة. وسنة جائحة: جدبة.