فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 2267

94 -ومن الحواثر عامل عمرو بن هند الذي كتب إليه في قتل طرفة، وكان قد وداه [1] بعد ذلك، فقال المتلمس [2] لمعبد أخي طرفة:

لن ترحض السوءات عن أحسابكم ... نعم الحواثر إذ تساق لمعبد

95 -قال معاوية للأحنف: مالك؟ قال: لا أخبرك، قال: ولم؟

قال: لأنك من القرشي بين شرتين، إن كنت غنيا حسدك، وإن كنت فقيرا حقرك.

96 -يده في الكسب صناع، ولكنها في الإنفاق خرقاء.

97 -الغنى أنس الأوطان.

98 -إذا أيسرت فكل رحل رحلك، وإذا أعسرت فما أهلك أهلك.

99 -الغربة مع الجدة أوطأ من لين الوطن مع الفقر.

100 -حكيم: حسن التدبير مع الكفاف أكفى من المال الكثير مع الاسراف.

101 -العطوي:

قاتلها الله لقد ... سامتكها إحدى العضل

(1) ودى القاتل القتيل: أعطى وليّه ديته. والديّة: ما يعطى من المال بدل نفس القتيل جمع ديات.

(2) المتلمّس: هو جرير بن عبد العزّى أو عبد المسيح من بني ضبيعة، من ربيعة، شاعر جاهلي، من أهل البحرين. وهو خال طرفة بن العبد. كان ينادم عمرو بن هند (ملك العراق) ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرّ إلى الشام ولحق بآل جفنة (ملوكها) ومات ببصرى (من أعمال حوران في سورية) . وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمّس.

وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله. ففضّه وقرىء له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا. توفي نحو سنة 50قبل الهجرة.

راجع ترجمته في خزانة البغدادي 3: 73وثمار القلوب 171والشعر والشعراء 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت