فهرس الكتاب
تقول هلا رحلة ... تنفلنا خير نفل
ما الفقر عار إنما ال ... عار المراء والبخل
102 -ملك الهياطلة: ما أقبح القنوع عند الحاجة، والتيه عند الاستقراء.
103 -عمرو بن الليث: الطير بالطير يصاد، والمال بالمال يكتسب.
104 -مكتوب على باب مدينة الرقة: ويل لمن جمع المال من غير حقه، وويلان لمن ورثه من لا يحمده، وقدم على من لا يعذره.
105 -أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: يا أيوب الزم سوقك فإن الغني من العافية.
106 -قال خالد بن صفوان [1] : يا بني، خلتان [2] إن أنت حفظتهما لم تبال ما ضيعت بعد: دينك لمعادك، ودنياك لمعاشك.
107 [شاعر] :
ذريني للغنى أسعى فإني ... رأيت الناس شرّهم الفقير
وأهونهم وأحقرهم عليهم ... وإن أمسى له حسب وخير
يباعده الندي وتزدريه ... حليلته وينهره الصغير
وقد يلقى الغني له جلالا ... يكاد فؤاد صاحبه يطير
(1) خالد بن صفوان: هو خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم التميمي المنقري، من فصحاء العرب المشهورين. كان يجالس عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك وله معهما أخبار. ولد ونشأ بالبصرة وكان أيسر أهلها مالا ولم يتزوّج. له كلمات سائرة. عاش إلى أن أدرك خلافة السفّاح العباسي وحظي عنده. توفي نحو سنة 133هـ.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 243وأمالي المرتضى 4: 172والأعلام للزركلي 2: 297.
(2) خلتان: مثنى خلّة وهي الخصلة والعادة.
قليل ذنبه والذنب جم ... ولكن الغنى رب غفور
108 -نزل جبرائيل على لقمان وخيّره بين النبوة وبين الحكمة، فاختار الحكمة، فمسح جبرائيل جناحه على صدره، فنطق بها، فلما ودعه قال: أوصيك بوصية فاحفظها، يا لقمان، لئن تدخل يدك إلى مرفقك في فم التنين خير لك من أن تسأل فقيرا قد استغنى.