فهرس الكتاب
(2) خلتان: مثنى خلّة وهي الخصلة والعادة.
قليل ذنبه والذنب جم ... ولكن الغنى رب غفور
108 -نزل جبرائيل على لقمان وخيّره بين النبوة وبين الحكمة، فاختار الحكمة، فمسح جبرائيل جناحه على صدره، فنطق بها، فلما ودعه قال: أوصيك بوصية فاحفظها، يا لقمان، لئن تدخل يدك إلى مرفقك في فم التنين خير لك من أن تسأل فقيرا قد استغنى.
109 -قال الحجاج لابن القرية (1) : أي المال أنفع؟ قال الذي قدمته في وجهه إلى الله في صحة البدن.
110 -قيل لخالد بن صفوان: مالك لا تنفق فإن مالك عريض؟
قال: الدهر أعرض منه.
ودفع إلى سائل درهما فاستقله، فقال: أما علمت أن الدرهم عشر العشرة، والعشرة عشر المائة، والمائة عشر الألف؟ أما ترى كيف ارتفع الدرهم حتى بلغ ما بلغ.
111 -قرىء عند المنصور قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} (2) . فقال: حد الله النفقة فنهى عن الإسراف والتقتير، وأمر بالقصد والتقدير.
112 -علي عليه السلام: إن المال والبنين حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام.
113 -الحسن: رحم الله عبدا كسب طيبا، وأنفق قصدا، وقدم فضلا.
(1) ابن القرّيّة: هو أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي. خطيب بليغ يضرب به المثل. يقال: أبلغ من ابن القرية. والقريّة أمّه. كان أعرابيا أميا يتردد إلى عين التمر (غربي الكوفة) . توفي سنة 84هـ.
راجع ترجمته في ابن الأثير حوادث سنة 84ووفيات الأعيان 1: 82وابن عساكر 3: 216وتاريخ الإسلام 3: 234.
(2) سورة الفرقان، الآية: 67.