فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2267

للضمآن من ريق صخر.

61 -أثخنت الحارث بن هشام المخزومي [1] الجراح في وقعة اليرموك، فاستسقى ماء، فلما تناوله نظر ألى عكرمة بن أبي جهل [2]

صريعا، فقال للساقي إمض به إلى عكرمة ليشرب أولا فأنه أشرف مني، فمضى به إليه فأبى أن يشرب قبله، فرجع إلى الحارث فوجده ميتا [3] ، فرجع إلى عكرمة فوجده ميتا.

62 -المأموني [4] في كوز أخضر:

وبديعة للريم منها جيدها ... تتحير الأبصار في إبداعها

كخريدة في مرط خز أخضر ... رفعت يدا لتردّ فضل قناعها [5]

63 -كان حكيم بن حزام [6] يشرب كل يوم شربة ماء لا يزيد

(1) الحارث بن هشام المخزومي: هو الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو عبد الرحمن، صحابي شهد بدرا مع المشركين فانهزم فعيّره حسان بن ثابت بأبيات فاعتذر بأبيات هي أحسن ما قيل في الإعتذار من الفرار. كان من المؤلفة قلوبهم وهو أخو أبي جهل. توفي في طاعون عمواس سنة 18هـ. راجع ترجمته في الأعلام 2: 158والإصابة 1: 293وابن عساكر 4: 5.

(2) عكرمة بن أبي جهل: قاوم المسلمين يوم الفتح ثم أسلم وحسن إسلامه. كان أبوه من أشد الناس عداوة للنبي. قتل شهيدا يوم أجنادين في خلافة أبي بكر سنة 13هـ.

وعمره 62سنة. راجع ترجمته في رغبة الآمل 7: 224والإصابة ت 5640.

(3) الحارث بن هشام توفي في طاعون عمواس كما ذكر الزركلي ولم يمت في وقعة اليرموك.

(4) المأموني: لعله عبد السلام بن الحسين المتوفى سنة 383هـ.

(5) الخريدة: الشابة الحييّة الحسناء. والمرط: كل ثوب غير مخيط، أو كساء يؤتزر به.

(6) حكيم بن حزام هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى، أبو خالد، صحابي، قرشي وهو ابن أخي خديجة أم المؤمنين. مولده بمكة (في الكعبة) شهد حرب الفجار وكان صديقا للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل البعثة وبعدها. عمّر طويلا، قيل 120 سنة وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام عالما بالنسب. أسلم يوم الفتح وفيه الحديث يومئذ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن» . توفي بالمدينة سنة 54هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2: 447 والإصابة 2: 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت