فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 2267

الجواب، وطول الصمت، والاستغراب [1] في الضحك.

15 -الأحنف: كثرة الضحك تذهب الهيبة، وكثرة المزاح تذهب المروءة، ومن لزم شيئا عرف به.

16 -كان الحجاج إذا استغرب ضحكا والى بين الاستغفار.

17 -المغيرة: كنت كثير الضحك فم يقطعه عني إلّا قتل زيد بن علي.

18 -ذكر المزاح عند خالد بن صفوان فقال: يصك أحدكم أخاه بأصلب من الجندل، ينشقه أحدّ من الخردل، ويفرغ عليه أحر من المرجل، ثم يقول: إنما أمازحك.

19 -لقي يحيى عيسى عليه السلام، فتبسم عيسى في وجه يحيى فقال: ما لي أراك لاهيا كأنك آمن؟ فقال عيسى: ما لي أراك عابسا كأنك قانط؟ فقال: لا تبرح حتى ينزل علينا الوحي، فأوحى الله عزّ وجلّ:

أحبكما إليّ أحسنكما بي ظنا. وروي: أحبكما إليّ الطلق البسام.

20 -عبد الله بن سالم: كان يقال: ترك الضحك من العجب أعجب من الضحك من غير عجب.

21 -فلان معرب في المفاوهة، مغرب في المفاكهة.

22 -عبد الله لبنيه: إياكم والمزاح فإنه يذهب البهاء، وإياكم والقهقهة فإنها تذهب الهيبة.

23 -خير المزاح لا ينال، وشره لا يقال.

24 -المصنف [2] : العجب ممن هو في سواء الجحيم كيف يضحك

(1) استغرب في الضحك: تتابع فيه وأكثر منه.

(2) المصنّف: هو الزمخشري نفسه صاحب هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت