فهرس الكتاب
ممن هو في بحبوحة الجنة وهو يبكي. كما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه كان يبكي حتى يبل الأرض.
25 -محمد بن عمران التيمي قاضي المدينة: هذه الملح إنما تعجب عقلاء الرجال.
26 -الأصمعي: شهرت بالأدب ونلت بالملح.
27 -علي بن الجهم [1] : ما حثت الكؤوس بالأوتار [2] كحثها بالملح القصار.
28 -إن الأحاديث من السمار أجلب للهو من العقار.
29 -ركب يزيد بن نهشل بعيرا له لا يكاد ينهض، فلما استوى عليه قال: اللهمّ إنك قلت: {سُبْحََانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنََا هََذََا وَمََا كُنََّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [3] . وإني أشهدك أني لهذا مقرن، فنفر البعير، وتعلقت رجله بالغرز والبعير يجمز [4] به حتى مات.
30 -كان جماعة من طلاب الحديث يمشون إلى شيخ لهم، فقال خليع منهم: امشوا رويدا فإن طالب العلم يطأ على أجنحة الملائكة، حتى لا تكسروها. فعثر عثرة عرج منها.
(1) علي بن الجهم: شاعر رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد. كان معاصرا لأبي تمام وخصّ بالمتوكل العباسي. ثم غضب عليه المتوكل فنفاه إلى خراسان فأقام مدّة، وانتقل إلى حلب. ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو فاعترضه فرسان من بني كلب فقاتلهم وجرح ومات من جراحه. توفي سنة 249هـ.
راجع ترجمته في طبقات الحنابلة 164والمرزباني 286وتاريخ بغداد 11: 367.
(2) الأوتار: أراد المعازف، العود والدفّ وغيرهما من آلات العزف.
(3) سورة الزخارف، الآية: 13.
(4) جمز البعير: عدا وأسرع فهو جمّاز.