فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 2267

في كم كنت؟ قال: كنت والله على حمار هزيل، ومعي دقيق على حمار مثله.

53 -سمع عبادة من جوف ابن حمدون قرقرة، فقال: ولدت في ساباط. يعني: إنك كثير الرياح.

54 -رؤي أعرابي على شاطىء نهر في حزيران يغوص غوصة ثم يخرج فيعقد عقدة، فقيل له: ما هذا؟ فقال: جنابات الشتاء أقضيها في الصيف [1] .

قيل لأعرابي كان يسرف في الجماع: إنا نخاف عليك العمى، فقال: قد وهبت بصري لذكري.

55 -استطرقت أعرابية فحلا لحجرها [2] ، فلما أدلى [3] رأت شيئا عظيما، فقالت لقينها: نحّ الحجر، فو الله ما حمله من الرجال حر قط، ولا من الخيل جواد قط.

56 -الحسن: ابن آدم تضحك! ولعل كفنك خرج من عند القصار.

57 -رأى زبيد اليامي قراء يضحكون، فقال: ما رأيت قراء أغلظ رقابا ولا ألين ثيابا ولا آكل لمخ العيش منكم.

58 -حبق كاتب لعمر بن عبد العزيز بين يديه، فرمى بقلمه وقام خجلا، فقال له عمر: لا عليك، خذ قلمك، واضمم إليك جناحك، وليفرخ روعك، فما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي.

(1) أراد أنه يصلّي قضاء عمّا فاته عندما كان نجسا.

(2) الحجر: الأنثى من الخيل. واستطرقت الفحل: أتت به كي ينزو على الحجر.

(3) أدلى الفرس وغيره: أخرج جردانه ليضرب، يكون ذلك أثناء النزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت