فهرس الكتاب

الصفحة 2058 من 2267

الله وعليك دين ولك دين خير من أن تلقاه وقد قضيت دينك وذهب دينك.

68 -ابن السماك [1] : الذباب على العذرة [2] أحسن من القارىء على أبواب الملوك.

69 -فضيل: لو كانت لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلّا في إمام، لأنه إذا صلح الإمام أمن العباد والبلاد. فقبل ابن المبارك رأسه وقال: يا معلم الخير، من يحسن هذا غيرك؟.

وعنه: رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم.

70 -سفيان بن عيينة: ما من عملي شيء أرجى عندي من بغض هؤلاء.

71 -هوبر التغلبي:

الملك إن لم يقم بالحق سائسه ... عما قليل لأهل الملك ضرار

لا بارك الله في دنيا إذا انصرمت ... لذاتها كان عقبى أهلها النار

72 -محمود بن مروان بن أبي الجنوب:

أعاد لنا المعتز أيام جعفر ... وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا

إمام له في كل قلب محبة ... كوالده قولا وفعلا ومنظرا

73 -قال ابن السماك للرشيد: إن الله تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها، فاشتر نفسك ببعضها، ولم يجعل فوق قدرك قدرا، فلا تجعل فوق شكرك شكرا.

(1) ابن السماك: هو محمد بن صبيح. كان زاهدا راوية للحديث. توفي سنة 183.

تقدّمت ترجمته.

(2) العذرة: الغائط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت