فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 2267

في الأرض، فما علامة رضاك من سخطك؟ قال: إذا استعملت عليكم خياركم.

النامي [1] :

سأصبر إن جفوت فكم صبرنا ... لمثلك من أمير أو وزير

رجوناهم فلما أخلفونا ... تمادى فيهم غير الدهور

فبتنا بالسلامة وهي غنم ... وباتوا في المحابس والقبور

ولما لم تنل منهم سرورا ... رأينا فيهم كل السرور

64 -مالك بن دينار: إذا غضب الله على قوم سلط عليهم صبيانهم.

65 -محمد بن واسع: والله لسف التراب ولقم القصب خير من الدنو من أبواب السلطان.

66 -نهى الثوري عن القرب من المنبر، فقيل: أليس يقال ادن واستمع: قال: ذاك لأبي بكر وعمر والخلفاء، فأما هؤلاء فتباعد عنهم، ولا تسمع كلامهم ولا تر وجوههم.

وعنه: لا تجالسوا الملوك، فإنكم إن باهيتموهم أفقروكم، وإن تفضلوا عليكم حقّروكم.

وقيل له: لو دخلت عليهم وتحفظت. قال: أفتأمنونني أن أسبح في البحر فلا تبتل ثيابي.

67 -كتب يعقوب بن داود وزير المهدي إلى عابد يستقدمه، فاستشار محمد بن النصر وقال: لعل الله أن يقضي ديني. فقال محمد: لأن تلقى

(1) النامي: هو أحمد بن محمد الدارمي المصّيصي، أبو العباس المعروف بالنامي، شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس) نسبته إلى دارم بن مالك، وهو بطن كبير من تميم، اتصل بسيف الدولة ابن حمدان فكان عنده كالمتنبي في المنزلة والرتبة. كان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة. مات في حلب سنة 399هـ.

راجع ترجمته في يتيمة الدهر 1: 164وابن خلكان 1: 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت