فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 2267

201 -علي عليه السلام: إنما أمهل فرعون مع دعواه لسهولة إذنه وبذل طعامه.

202 -قدم عبد العزيز بن زرارة الكلابي على معاوية، فطال مقامه ببابه فصاح: من يستأذن لي اليوم فأستأذن له غدا؟ فبغت معاوية فأذن له وأكرمه.

203 -ولى يزيد بن المهلب إبنه مخلدا جرجان [1] ، وقال له:

استظرف الكاتب، واستعقل الحاجب.

204 -أبو الشعيب الكوفي في بشر بن مروان:

بعيد مراد العين مارد طرفه ... حذار النواشي باب دار ولا ستر [2]

ولو شاء بشر كان من دون بابه ... طماطم سود أو صقالبة حمر [3]

ولكن بشرا أيسر الباب للتي ... يكون لها في غبها الحمد والشكر

205 -قال عمرو بن مرة الجهمي لمعاوية: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ما من أمير ولا وال يغلق بابه من دون ذوي الحاجة والخلة [4]

والمسألة إلّا أغلق الله أسباب السماوات دون حاجته وخلته ومسألته.

206 -قيل لأبي سفيان: إن عثمان حجبك، فقال: لأعدمت من قومي من إذا شاء حجبني.

207 -من وجد بابا مغلقا وجد إلى جنبه بابا مفتوحا.

208 -استأذن النابغة على النعمان [5] . فقال الحاجب: الملك على

(1) جرجان: مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان.

(2) الغواشي: الطرّاق.

(3) الطمطم: الذي في لسانه عجمة. جمع طماطم. والصقالبة: جيل حمر الألوان صهب الشعور تتاخم بلادهم بلاد الخزر وبعض بلاد الروم.

(4) الخلّة: الفقر.

(5) النعمان: هو النعمان بن المنذر. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت