فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 2267

12 -قيل في عمرو بن الأهتم المنقري وهو المكحل، وكان من الخطباء الشعراء: كأن شعره في مجالس الملوك حلل منشرة.

13 -العتابي في أبي نؤاس: لو أدرك الخبيث الجاهلية لما فضل عليه أحد.

أبو نؤاس للمحدثين كامرىء القيس للأوائل، وهو فتح لهم هذه الفطن ودلهم على المعاني.

14 -دعبل [1] جمعت بين أبي نؤاس ومسلم [2] فأنشده: أجارة بيتينا أبوك غيور. وأنشده مسلم قصيدته التي فيها:

لله من هاشم في أرضه جبل ... وأنت وابنك ركنا ذلك الجبل

فقلت لأبي نؤاس: كيف رأيته؟ قال: هو أشعر الناس بعدي، وسألت مسلما فقال: أنا أشعر الناس بعده.

15 -جرير: أدركت الأخطل وله ناب واحد، ولو أدركته وله نابان لأكلني.

16 -سئل علي عليه السلام عن اللسان، فقال: هو معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل.

17 -قال المعتصم لأحمد بن داود: إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف.

18 -قلما ينصف اللسان في وصف إساءة أو إحسان.

19 -زياد ابن أبيه: الشعر أدنى مروءة السري، وأسرى مروءة الدني.

(1) دعبل: هو دعبل بن علي بن رزين الخزاعي. توفي سنة 246هـ.

(2) مسلم: هو مسلم بن الوليد الأنصاري المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل وهو أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه. توفي سنة 208هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت