فهرس الكتاب
102 -وكان الصاحب يقول هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ.
103 -يقال للحشو الحسن، نحو قوله وبلغتها، حشو اللوزينج، وللحشو القبيح حشو الأكر.
104 -قال جحظة: أنشدت أبا الصقر فقال: يا أبا الحسن، لا تزال تأتينا بالغرر الدرر إذا جاءنا غيرك بحشو الأكر.
105 -محمد بن الحسين بن علي: إني أكره أن يكون مقدار اللسان من الرجل فاضلا على مقدار علمه، كما أكره أن يكون مقدار علمه زائدا على مقدار عقله.
106 -حج مع ابن المنكدر شبان، فكانوا إذا رأوا امرأة جميلة قالوا قد برقنا، وهم يظنون أنه لا يفطن، فرأوا قبة فيها امرأة فقالوا بارقة، وكانت قبيحة، فقال ابن المنكدر صاعقة.
107 -وكان أصحاب أبي علي الثقفي إذا رأوا جميلة قالوا: حجة، فعنت لهم قبيحة، فقال لهم داحضة.
108 -شر الخطباء من إذا خطب خبط.
109 -اللسان سبع صغير الجرم عظيم الجرم.
110 -أطال ربيعة الرأي [1] الكلام وعنده أعرابي، فقال له: ما تعدون البلاغة فيكم؟ قال: ضد ما كنت فيه منذ اليوم.
(1) ربيعة الرأي: هو ربيعة بن فروخ التيمي بالولاء المدني أبو عثمان: إمام حافظ، فقيه مجتهد، كان بصيرا بالرأي فلقّب «ربيعة الرأي» . كان من الأجواد. انفق على أخوانه أربعين ألف دينار. كان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقّه الإمام مالك. توفي بالهاشمية من أرض الأنبار سنة 136هـ.
راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ 1: 148وتهذيب التهذيب 3: 258والوفيات 1: 183.