فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 2267

111 -عمر رضي الله عنه: أقل أهل المروءات أقدارا من كان الشعر دليل مروءته.

112 -وفد عمر بن أبي ربيعة على عبد الملك فرحب به وأجلسه على سريره، فقال له: يا أبا الخطاب، هل أطرافتنا ببعض مديحك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إن آل المغيرة كانوا يمدحون ولا يمدحون، ولست أول من أبدع ذلك فيهم. فقال: إذا كان الشاعر من قريش فليكن مثله.

113 -عيسى بن فرخانشاه:

سحبان يقصر عن بحور بيانه ... عجزا ويغرق منه تحت عباب

وكذاك قس ناطقا بعكاظه ... يعيي لديه بحجة وجواب

114 -استوفد الفضل بن سهل مسلم بن الوليد [1] من البصرة إلى مرو فأمره بمعارضة دالية طرفة [2] ، فكان يغدو ويروح يكتب بين كل سطرين سطرا، فلما فرغ قال المأمون: تمنّ. قال: قرية القر بجرجان. فاشتريت له، فهي اليوم لعقبه.

115 -كان شبيب بن شيبة المنقري أحد الخطباء المصاقع، فأمره المهدي بقتل رجل من أسارى الروم فأبى، فقال أبو الهول الحميري:

فزعت من الرومي وهو مقيد ... فكيف إذا لا قيته وهو مطلق

فنح شبيبا عن قراع كتيبة ... وأدن شبيبا من كلام يلفق

(1) مسلم بن الوليد: هو المعروف بصريع الغواني. شاعر، توفي سنة 208هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) دالية طرفة هي معلقته المشهورة ومطلعها:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

وطرفة شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، ولد في بادية البحرين وتنقّل في بقاع نجد واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله من ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها. فقتله وكان ابن عشرين عاما. كان ذلك نحو سنة 60قبل الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت