فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 2267

وفشا اللبن والأقط [1] ، قل التمر في تلك السنة، وبالعكس، أي لا يجتمعان.

وتقول الفرس: إذا زخرت [2] الأدوية كثر التمر، وإذا اشتدت الرياح كثر الحب.

32 -أبو هريرة، يرفعه: نعم سحور المؤمنين التمر.

33 -مرض حسان [3] عند جبلة بن الأيهم الغساني [4] ، فقال له: ما تشتهي؟ قال: ما لا تقدر عليه قال: ما هو؟ قال: رطيبات محلقنات [5]

من بنات ابن طاب [6] .

34 -كانت ملوك الفرس تأمر برفع الحلواء أيام الرطب، والأشنان [7]

(1) الأقط والإقط: شيء يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل والقطعة منه إقطة. قال ابن الأعرابي: هو من ألبان الإبل خاصة.

(2) زخرت الأودية: طمت وتملّأت.

(3) حسان: هو حسّان بن ثابت شاعر الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم. مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.

كان من سكان المدينة. اشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام وعمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مشهدا لعلّة أصابته. قال أبو عبيدة:

فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوّة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء. توفي سنة 54هـ. راجع ترجمته في الأعلام 2: 175وتهذيب التهذيب 2: 247

(4) جبلة بن الأيهم الغساني: هو جبلة بن الأيهم بن جبلة الغساني من آل جفنة، آخر ملوك الغساسنة في بادية الشام. عاش زمنا في العصر الجاهلي وقاتل المسلمين في دومة الجندل سنة 12هـ. وحضر وقعة اليرموك سنة 15هـ وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما. في جيش الروم وانهزم الروم وجبلة معهم. ثم أسلم وهاجر إلى المدينة وارتدّ فيها وخرج إلى بلاد الروم. وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام.

توفي سنة 20هـ. راجع ترجمته في الأعلام 2: 111وفتوح البلدان 141وخزانة البغدادي 2: 242.

(5) يقال: حلقن البسر إذا بلغ الأرطاب ثلثيه.

(6) ابن طاب: نوع من تمر المدينة منسوب إلى رجل من أهلها هو ابن طاب.

(7) الشنين: اللبن يصب عليه الماء. ولبن شنين: محض صبّ عليه ماء بارد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت