فهرس الكتاب
أيام البطيخ، والرياحين أيام الورد.
35 -النظام [1] : مدحوا عنده النخلة فقال: صعبة المرتقى، بعيدة المهوى [2] ، خشنة المس، قليلة الظل.
36 -ترك أهل المدنية غراس العجوة [3] ، لما كانت لا تطعم إلا بعد أربعين سنة.
37 -سئل أرعابي عن أرض له فقال: إن تقبل عليها فهي أوفر من الرمانة، وإن تدعها فهي أمنع من أست [4] النمر.
38 -ابن المعتز:
ما يحسن الرمان يجمع حبه ... في قشرة إلا كما نحن
39 -الأعيرج الخثعمي [5] .
طاب له مأكلّه ومشربه ... حديقة فيها ثمار تعجبه
يكثر فيها موزه ورطبه ... يلقاه منه حين يجنى أطيبه
بعيد ما يجتنيه منه أقربا
تمثل بها هشام بن عبد الملك للنّضر بن شميل [6] عند عرضه إليه كتاب الواحدة.
(1) النظّام: هو إبراهيم بن سيّار النظّام. تقدمت ترجمته.
(2) بعيدة المهوى: كناية عن طولها وعلوّها.
(3) العجوة: هو تمر المدينة خاصة.
(4) الإست: المؤخرة، العجيزة.
(5) الأعيرج الخثعمي: لم يرد في كتب التراجم التي بين أيدينا.
(6) النضر بن شميل: هو النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن.
ولد بمرو سنة 122هـ (من بلاد خراسان) وانتقل إلى البصرة مع أبيه سنة 128فأقام زمنا وعاد إلى مرو فولي قضاءها. اتصل بالمأمون العباسي فأكرمه وقرّبه. توفي بمرو سنة 203هـ. راجع ترجمته في الأعلام 8: 33. وابن خلكان 2: 161والمزهر 2: 232وجمهرة الأنساب 200.