أنوفا. أراد ضيقة الفرج طيبة المقبل والأنف.
38 -ووصف أعرابي امرأة فقال: ما ثديها بناهد، ولا شعرها بوارد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.
39 -جنى شيخ من غسان على بعض ملوكهم، فهرب إلى بلاد تميم، فحالف زرارة بن عدس [1] ، فخطب إليه ابنته على بعض بنيه وقال:
قد علمت أن بنيّ أشرف قومهم، وهم معبد ولقيط وحاجب وعلقمة فاخترا لهذه الحجر [2] أكرم فحل. فكره الشيخ قوله ودافعه. فلما مات زرارة قال لأهله: إن حكيمهم قد هلك، وهؤلاء شباب ولست آمن أن يحملوني على ما أكره من انكاحهم. فاحتمل في جوف الليل. فلما بلغ المأمن أنشأ يقول:
رغبت بها عن حاجب وابن أمه ... لقيط وعن تلك الرجال الركائك
ولو كنت في غسان أبرزت وجهها ... وأنكحتها من بعض تلك الصعالك
40 -قال ابن لهيقة: قلت لزيد بن حبيب: إذا دخل رجل المسجد بأي رجليه يبدأ؟ قال: أما سمعت ما يقول للعروس ضعي رجلك اليمنى على المال والبنين؟.
41 -لما وجه إلى عبد الملك رأس ابن الأشعث، بعث به مع خادم له إلى امرأة من كندة كانت ناكحا في قريش، فلما رأته قالت: مرحبا بزائر لا يتكلم، وملك بن ملوك طلب ما يستحقه، فأبى عليه القدر. فأراد
(1) زرارة بن عدس: هو زرارة بن عدس بن زيد، جدّ جاهلي، بنوه بطن من بني دارم، من تميم، من عدنان. كان حكما من قضاة تميم. وقاد تميما وغيرها يوم شويحط. من بنيه: حاجب بن زرارة والمنذر بن ساوي صاحب هجر.
راجع ترجمته في نهاية الأرب 224والمحبر 247وفيه: أمه ليلى بنت زنباع بن أحيمر وهي إحدى المنجبات من النساء
(2) الحجر: الأنثى الكريمة (وتكون من الخيل عادة) .