فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 2267

جسم لجين قميصه ذهب ... ركب فيه بديع تركيب [1]

فيه لمن شمه وأبصره ... لون محب وريح محبوب

50 -طلحة بن عبيد الله [2] : دخلت على النبي صلّى الله عليه وسلّم وفي يده سفرجلة، فقال: دونكها يا طلحة، فأنها تجم [3] الفؤاد.

51 [شاعر] :

سفرجلة تحكي ثدي النواهد ... لها عرف ذي فسق وصفرة زاهد

52 -كسر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سفرجلة، وناول منها جعفر بن أبي طالب [4] وقال: كل، فأنه يصفي اللون ويحسّن الولد.

53 -جعفر بن محمد [5] : ريح الملائكة ريح الورد، وريح الأنبياء ريح السفرجل، وريح الحور ريح الآس [6] .

(1) قميص الأترج: كناية عن القشرة الخارجية.

(2) طلحة بن عبيد الله: هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي، أبو محمد صحابي، هو أحد العشرة المبشرين بالجنة. شهد أحدا وثبت مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. كان جوادا كريما قتل يوم الجمل سنة 36هـ. ودفن بالبصرة. راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 7: 71والبدء والتاريخ 5: 82.

(3) تجمّ الفؤاد: تريحه.

(4) جعفر بن أبي طالب: صحابي هاشمي من شجعانهم يقال له جعفر الطيّار وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. كان أسنّ من علي بعشر سنين وهو من السابقين إلى الإسلام أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لدار الأرقم ويدعو فيها. حضر وقعة مؤنة بالبلقاء فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدّم صفوف المسلمين فقطعت يمناه فحمل الراية باليسرى فقطعت أيضا فاحتضن الراية إلى صدره وصبر حتى وقع شهيدا وفي جمسه نحو تسعين طعنة ورمية فقيل: إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة. توفي سنة 8هـ. راجع ترجمته في الإصابة 1: 237وصفة الصفوة 1: 205.

(5) جعفر بن محمد: هو الإمام جعفر الصادق. تقدمت ترجمته.

(6) الآس: شجر يعرف بالريحان واحدته آسة ويعرف حبّه عند العامة بالحنبلاس (حب الآس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت