فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 2267

54 -اجتاز جحا [1] بقوم وفي كمّه خوخ فقال: من أخبرني ما في كمي فله أكبر خوخة فيه، فقالوا: خوخ. فقال: والله ما قال لكم إلا من أمه ساقطة.

55 -أنشد الأصمعي:

أكمثرى يزيد الحلق ضيقا ... أحب إليك أم تين نضيج [2]

وقال: قيل لابن ميادة [3] أتعرف الكمثرى؟ فلم يعرفه لأنه أعرابي ثم فكر فقال: ما لهم قاتلهم الله يقولون الأكم أثرى، ليست والله بأثرى ولا كرامة.

56 -مر بشر بن الحارث بالفواكه فقال: مقطوعة ممنوعة.

57 -الجاحظ: كانوا لا يتخذون بين يدي قصورهم إلا السدر [4]

للغلة والظل والحسن، فجعلوا شجر التوت بدله فهو أسرع وأنضر ورقا، وظله أشد سوادا، وأحسن حسنا مع غلة كريمة.

58 [شاعر] :

استعمل الصبر إن الناس في مهل ... قد صيروا ورق الفرصاد ديباجا [5]

59 -الجاحظ: الطير يأكل التوت فتذرقه [6] فينبت من ذرقه الشجر.

(1) جحا: هو دجين بن ثابت بن دجين، أبو الغصن البصري. قيل: كانت أمّه خادمة لأم أنس بن مالك. وقال السيوطي: إن غالب ما يحكى عنه من الحكايات المضحكة لا أصل لها. راجع تاج العروس.

(2) المكثّرى: شجر واحدته كمثراة وهي الإجاصة.

(3) ابن ميادة: هو الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري. وميّادة أمّه.

شاعر هجاء من مخضرمي الدولتين، كان متعرّضا للشر يسبّ الشعراء. قصد الخلفاء والأمراء ومدحهم. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 298وابن عساكر 5: 328.

(4) السّدر: شجر النبق جمع سدور.

(5) الفرصاد: التوت أو حمله. وقيل: صبغ أحمر.

(6) ذرق الطير: سلحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت