فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 2267

لقد نطق الدرّاج [1] بعد سكوته ... ووافى كتاب الورد أني مقبل

65 -مر كسرى بوردة ساقطة فقال: أضاع الله من أضاعك، ونزل فأخذها وقبلّها، وشرب في مكانها سبعة أيام.

66 -إبراهيم الخواص [2] : إذا جاءت أيام الورد أمرضني علمي بكثرة من يعصى الله.

67 -مسلمة بن سلم الكاتب [3] في الورد:

زائر يهدي إلينا ... نفسه في كل عام

حسن الوجه ذكي ... الريح لفق للمدام

68 -آخر:

أما ترى الورد قد باح الربيع به ... من بعد ما مر حول وهو اضمار

وكان في خلع خضر فقد خلعت ... إلا عرى أغفلت منها وأرزار

69 -أبو عامر الجرجاني [4] :

يقولون تب والورد وافى رسوله ... فقلت اسكتوا لا يسمعنّ رسوله

70 -المصنف:

وردت مقدمة الربيع بشيرة ... بالورد لولا الورد ضاع ورودها

(1) الدرّاج: طائر شبيه بالحجل وأكبر منه أرقط بسواد وبياض قصير المنقار يطلق على الذكر والأنثى والجمع دراريج واحدته درّاجة.

(2) إبراهيم الخواص: هو إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل. ولد في سامراء. وهو من أقران الجنيد، صوفي، توفي في جامع الريّ سنة 219هـ. راجع طبقات الشعراني 1: 83وتاريخ بغداد 6: 7.

(3) مسلمة بن سلم: هو مسلمة بن سلم كاتب خزيمة بن خازم التميمي ولي البصرة أيام الرشيد. قال المرزباني ص 373: قال مسلمة:

إن من لديك جميعا ... من معرّة الشعراء

وأثبت له هذان البيتان. ورواية البيت الثاني: حسن الوجه «زكي» الريح

(4) أبو عامر الجرجاني: لم نقف له على ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت