فهرس الكتاب
وكأن أيام الربيع خرائد ... وكأنما الورد الجنى خدودها [1]
71 -المتوكل: أنا ملك الناس، والورد ملك الرياحين، فكل واحد منا أولى بصاحبه.
72 -كان أنوشروان يعجبه الورد، ويفضله على سائر الرياحين، فابتنى قبة سماها الكلشان [2] ، زخرفها بالذهب، ورصعها بالجواهر، وزينها بالتصاوير، وحفها بالتماثيل، وجعل في أعاليها فتوحا ينثر عليه منها الورد.
73 -ابن سكرة الهاشمي [3] :
للورد عندي محل ... لم يدن منه محلّ
كل الرياحين جند ... وهو الأمير الأجل
إن غاب عزّوا وتاهوا ... حتى إذا آب ذلوا
74 -البحتري:
وقد نبه النيروز في غلس الدجى ... أوائل ورد كن بالأمس نوّما
يفتقها برد الندى فكأنه ... يبث حديثا كان قبل مكتما
75 -كان ظهر الكوفة ينبت الشيح [4] ، والقيصوم [5] ،
(1) الخرائد: جمع خريدة وهي الحسناء الحيّية.
(2) الكلشان: الورد (فارسية) .
(3) ابن سكرة: هو محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي، أبو الحسن، من ولد علي بن المهدي العباسي، شاعر كبير من أهل بغداد. له ديوان شعر في أربعة مجلدات يربي على خمسين ألف بيت. وهو صاحب البيتين: «جاء الشتاء وعندي من حوائجه» . توفي سنة 385هـ. راجع الأعلام 6: 225.
(4) الشيح: نبات سهلي يتخذ من بعضه المكانس وهو من الأمرار له رائحة طيبة وطعم مرّ وهو مرعى للخيل والنّعم ومنابته القيعان والرياض.
(5) القيصوم: ما طال من العشب وهو كالقيعون، والقيصوم من نبات السهل.