وآنية ذهب وفضة. فقال للرسول: ما قدرت لنفسك في طريقك فخذه، ثم فرّق سائرها على أصحابه، ولم يأخذ إلا ثوبا واحدا.
60 -عن نافع عن ابن عمر كانت تأتيه جوائز المختار فيأخذها.
61 -أهدى ملك الروم إلى المأمون، فقال: اهدوا له ما يكون مائة ضعف، ليعلم عز الإسلام ونعمة الله علينا به. ثم قال: ما أعز الأشياء عندهم؟ قالوا: المسك والسمور [1] . قال: وكم في الهدية منهما؟ قالوا:
مائتا رطل [2] ، ومائتا جلد، قال زيدوهم مثل ذلك.
(1) السّمور: نوع من الحيوانات معروفة بفرائها الثمينة.
(2) الرطل: وزن يبلغ اليوم، في بعض البلاد، اثنتي عشرة أوقية وكان في ما مضى يقرب من الأوقيّتين والجمع أرطال.