من أن يكون لنذل ... عليّ فضل ومنّه
92 -طلبت الرزق في مظانه [1] فأعياني رزقي إلا يوما بيوم.
93 -عمر بن عبد العزيز في خطبته: أيها الناس، إنه من يقدر له رزق برأس جبل أو بخضيض أرض يأته، فاجملوا في الطلب.
94 -وقّع ذو الرياستين [2] : أجمل في الطلب تكفك المقادير، ما هو كائن لك أتاك على ضعفك وما هو عليك لم تدفعه بقوتك.
95 -أنشد ابن الأعرابي:
أبا مالك لا تسأل الناس والتمس ... بكفّيك رزق الله فالله أوسع
فلو تسأل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملّوا ويمنعوا
96 -أعرابي:
أتيأس أن يقارنك النجاح ... فأين الله والقدر المتاح
97 -قال رجل لرسول الله صلوات الله عليه وسلامه: أوصني، فقال: عليك باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر.
98 -إذا وجدت الشيء في السوق فلا تطلبه من صديق.
99 -عبد الأعلى القاص: المؤمن ثوبه علقة، ومرقته سلقة، وسمكته شلقة، وخبزته فلقة.
100 -قيل لأعرابية: من أين معاشكم؟ فقالت: لو لم نعش إلا من حيث نعلم لم نعش.
101 -أعرابي: أحسن الأحوال حال يغبطك بها من دونك، ولا يحقرك بها من فوقك.
(1) مظان الرزق: المكان الذي يوجد فيه.
(2) ذو الرياستين: هو الفضل بن سهل. تقدّمت ترجمته.