فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 2267

إلى السفاح بعده. وهرم وتحطّم، فكان لكرامته عليهم يحمل في محفّة [1]

عاج وينقل من مرج إلى مرج.

9 -ساير عبد الحميد مروان، فقال له: طالت صحبة هذه الدابة لك. فقال: من بركة الدابة طول صحبتها وقلة علتها، قال: كيف سيرها؟ قال: همها أمامها، وسوطها عنانها، وما ضربت قط إلا ظلما.

10 -أراد علي بن هشام مسايرة شبيب بن شيبة، فقال: كيف لي بها وأنا على برذون إن تركته وقف، وإن ضربته قطف [2] ، وأنت على فرس إن تركته سار وإن ضربته طار؟ فحمله على فرس عتيق.

11 -أسامة بن سفيان البجلي:

أمست بأكناف ذي قار مخيمة ... وأنت في جحفل يهدى إلى الشام

يخرجن من مستطير النقع دامية ... كأنّ آذانها أطراف أقلام

12 -كتب الأخفش سعيد بن مسعدة النحوي إلى المعذل بن غيلان:

أردت الركوب إلى حاجة ... فمر لي بفاعلة من دببت

فأجابه:

بريذننا يا أخي غامز ... فأنعم وكن فاعلا من عذرت [3]

13 -لما غلب المختار بن عبيد الله على الكوفة وقع بينه وبين عدي ابن حاتم، فهمّ عدي بالخروج عليه، ثم عجز لكبر سنه، وقد بلغ مائة وعشرين سنة، فقال:

(1) المحفّة: سرير يحمل عليه المريض أو المسافر ويسمى تخت روان.

(2) القطوف من الدواب: البطيء. وقطفت الدابة: أساءت السير وأبطأت. وقيل:

القطاف: تقارب الخطو في سرعة من القطف وهو القطع.

(3) بريذننا: تصغير برذون. والبرذون ضرب من الدواب التركية عظيم الخلقة غليظ الأعضاء، يقال له: دابة الحمل الثقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت