فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 2267

أصبحت لا أنفع الصديق ولا ... أملك ضرا للشانىء الشرس [1]

وإن جرى بي الجواد منطلقا ... لم تلمك الكف رجعة الفرس

14 -عمرو بن الأسلع:

أتتك كأنها عقبان دجن ... تجاذب في جناجرها اليراع [2]

15 -عمرو بن معاوية بن المنتفق فارس مشهور من بني عامر قلده معاوية أرمينية وأذربيجان والأهواز [3] :

إني امرؤ للخيل عندي مزية ... على فارس البرذون أو فارس البغل

وإني على هول الجنان لنازل ... منازل لم ينزل بها نازل قبلي

16 -عن بعض الراضة: إنما يجمح البرذون ليصرع راكبه فقط، ألا ترى أنه إذا رمى به وقف؟ إلا برذونا واحدا فإني رأيته شد عليه بعد أن ألقاه يكدمه ويرمحه [4] . وكان الناس يشدون عليه فيتنحى عنه ويشد عليهم، فإذا جفلوا من بين يديه رجع إليه يكدمه ويرمحه.

17 -شك عمر رضي الله عنه في العتاق [5] والهجن [6] ، فدعا سليمان ابن ربيعة الباهلي بطست فيه ماء، ثم قدمت الخيل فما ثنى سنبكه فشرب هجنه. وما شرب ولم يثن سنبكه عربه، وذلك أن العتاق قود دون الهجن.

18 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها، وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار.

(1) الشانىء: المبغض.

(2) عقبان دجن: أي سوداء. والدجن اليوم الذي تكثر فيه الغيوم السوداء والمطر.

(3) الأهواز: سبع كور بين البصرة وفارس لكل كورة منها اسم يجمعهن الأهواز.

(4) رمح البرذون صاحبه: رفسه.

(5) الخيل العتاق: الكريمة الأصل.

(6) الهجين من الخيل: الذي ولدته برذونة من حصان عربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت