فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 2267

65 -الأقيشر في حماره:

إذا ما انتحي في لجة الماء لم ترم ... قوائمه حتى يؤخر بالحمل

وإن بلغ الضحضاح فحّج بائلا ... صبورا على ضرب الهراوة والركل [1]

66 -وآخر:

أيا منزلي مالي عليك كرامة ... إذا أنت لم تكرم عليّ جوادي

67 -أبو المهوش الأسدي:

نجى إيادا ولخما كل سلهبة ... واستلحم الموت أصحاب البراذين [2]

68 -عداوة الحمار للغراب مثل، قال:

عاديتنا لا زلت في قباب ... عداوة الحمار للغراب

69 -يزيد بن مسلمة بن عبد الملك:

عودته فيما أزور حبائبي ... إهماله وكذاك كل مخاطر

فإذا احتبى قربوسه بعنانه ... علك الشكيم إلى انصراف الزائر [3]

(1) الضحضاح: الماء اليسير أو القريب القعر. والضحضح: الماء اليسير.

(2) السلهب من الخيل: الطويل على وجه الأرض، وربما جاء بالصاد والجمع السلاهبة. والسلهبة من النساء: الجسيمة. وليست بمدحة. يقال: فرس سلهب وسلهبة للذكر إذا عظم وطال، وطالت عظامه. والبراذين: جمع برذون وهو دابة الحمل الثقيل.

(3) القربوس: حنو السرج أي قسمه المقوّص المرتفع من قدّام المقعد ومن مؤخره. وهما قربوسان والجمع قرابيس. والشكيم من اللجام: الحديدة المعترضة في فم الفرس والجمع شكائم وشكم وشكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت