65 -الأقيشر في حماره:
إذا ما انتحي في لجة الماء لم ترم ... قوائمه حتى يؤخر بالحمل
وإن بلغ الضحضاح فحّج بائلا ... صبورا على ضرب الهراوة والركل [1]
66 -وآخر:
أيا منزلي مالي عليك كرامة ... إذا أنت لم تكرم عليّ جوادي
67 -أبو المهوش الأسدي:
نجى إيادا ولخما كل سلهبة ... واستلحم الموت أصحاب البراذين [2]
68 -عداوة الحمار للغراب مثل، قال:
عاديتنا لا زلت في قباب ... عداوة الحمار للغراب
69 -يزيد بن مسلمة بن عبد الملك:
عودته فيما أزور حبائبي ... إهماله وكذاك كل مخاطر
فإذا احتبى قربوسه بعنانه ... علك الشكيم إلى انصراف الزائر [3]
(1) الضحضاح: الماء اليسير أو القريب القعر. والضحضح: الماء اليسير.
(2) السلهب من الخيل: الطويل على وجه الأرض، وربما جاء بالصاد والجمع السلاهبة. والسلهبة من النساء: الجسيمة. وليست بمدحة. يقال: فرس سلهب وسلهبة للذكر إذا عظم وطال، وطالت عظامه. والبراذين: جمع برذون وهو دابة الحمل الثقيل.
(3) القربوس: حنو السرج أي قسمه المقوّص المرتفع من قدّام المقعد ومن مؤخره. وهما قربوسان والجمع قرابيس. والشكيم من اللجام: الحديدة المعترضة في فم الفرس والجمع شكائم وشكم وشكيم.