فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 2267

93 -بطيخة خشنة المس، ثقيلة الرس [1] ، عريضة الفلس [2] .

94 -في وصف البطيخ: أسر شهدا وأذاع عنبرا.

95 -أنشد الجاحظ لرجل من بني نمير في امرأته وكانت حضرية:

لعمري لأعرابية بدوية ... تظل بروقي بيتها الريح تخفق

أحب إلينا من ضناك ضفنة ... إذا وضعت عنها المروايح تعرق [3]

كبطيخة البستان ظاهر جلدها ... صحيح ويبدو داؤها حين تفلق [4]

96 -كشاجم [5] :

وطيب أهدى لنا طيبا ... فدلنا المهدى على المهدي

لم يأتنا حتى أتتنا له ... روائح أغنت عن الند [6]

بظاهر أخشن من قنفذ ... وباطن ألين من زبد [7]

كأنما تكشف منه المدى ... عن زعفران شيب بالشهد [8]

97 -دار البطيخ [9] تباع فيها أنواع الفواكه والرياحين، ونسبت إلى البطيخ لفضله على سائر الفواكه، وتلاشيها عنده. قال ابن لنكك [10] :

كدار بطيخ تحوي كل فاكهة ... وما اسمها الدهر إلا دار بطيخ

(1) الرس والمسّ بمعنى واحد.

(2) الفلس: القشرة.

(3) ضناك: الضخمة العجيزة. والضفنة: الضخمة الرخوة.

(4) تفلق: تشقّ.

(5) كشاجم: هو أبو الفتح محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك. تقدمت ترجمته.

(6) النّد: عود طيب الرائحة يتبخّر به.

(7) القنفذ: دويبة ذات ريش حادّ في أعلاه يقي به نفسه إذ يجتمع مستديرا تحته وهو أنواع كثيرة.

(8) شيب: خلط. والشهد: العسل.

(9) دار البطيخ: اسم مكان ببغداد في بلدة سامراء.

(10) ابن لنكك: هو محمد بن جعفر البصري، أبو الحسن. ولنكك: أعيرج تصغير أعرج. (فارسي) كان معاصرا للمتنبي وهجاه. توفي نحو سنة 360هـ. راجع ترجمته في اليتيمة 2: 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت