فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 2267

منعها الصرف للعلمية والتأنيث كقولهم ابن دأية [1] .

98 -وقال الجاحظ: أكبر الدور غلة ثلاث: دار البطيخ بسر من رأى [2] ، ودار الزبير بالبصرة، ودار القطن [3] ببغداد.

99 -ذكرت نونية ابن الرومي في الوزير أبي الصقر [4] عند عبد الله بن طاهر [5] فقال: في دار البطيخ. وهي التي أولها:

أجنت لك الوجد أغصان وكثبان ... فيهن نوعان تفاح ورمان [6]

وفوق ذينك أعناب مهدلة ... سود لهن من الظلماء ألوان [7]

وتحت هاتيك عناب تروع به ... أطرافهن قلوب القوم قنوان [8]

غصون بان عليها الدهر فاكهة ... وما الفواكه مما يحمل البان [9]

100 -محمد بن مقاتل [10] ، وكان متخذلقا، مر في طريق فأصاب

(1) ابن دأية: من أسماء الغراب.

(2) سامراء: لغة في سرّمن رأى، مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة، كان الرشيد حفر نهرا عندها سمّاه القاطول وأتى الجند وبنى عنده قصرا ثم بنى المعتصم أيضا هناك قصرا ووهبه لمولاه أشناس، فلما ضاقت بغداد عن عساكره وأراد استحداث مدينة كان هذا الموضع على خاطره فجاءه وبنى عنده سرّ من رأى.

(3) دار القطن: محلة ببغداد قريبة من الكرخ.

(4) أبو الصقر: هو إسماعيل بن بليل وزير المعتمد العباسي سنة 265هـ.

(5) عبد الله بن طاهر: هو عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق الخزاعي.

جواد. ولد سنة 182هـ. فرباه المأمون وجعل له إمارة الشام ثم مصر. أبوه قائد المأمون وقاتل الأمين. توفي سنة 230هـ راجع ترجمته في تاريخ بغداد 9: 483.

(6) الأغصان والكثبان والتفاح والرمان: كناية عن القامة والعجيزة والخدود والنهود عند المرأة.

(7) الأعناب المهدّلة: كناية عن خصلات الشعر المسترسلة.

(8) العناب: كناية عن رؤوس الأصابع، وقوله قنوان: أي كالعناقيد.

(9) البان: شجر مستقيم طويل تشبه به النساء. راجع ديوانه (بشرحنا) فالرواية فيه فيها بعض الاختلاف في بعض الألفاظ.

(10) محمد بن مقاتل: هناك أكثر من علم بهذا الأسم. راجع كتب التراجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت