فهرس الكتاب
رجله قشر البطيخ، فقال: من قذر مسعاتنا بقشور البطاطيخ أطال الله تعسه.
101 -أعرابي: البطيخ لي مخنّة، أي آكله الساعة بعد الساعة لا أصبر عنه، يقال: خن الشيء يخنّه إذا أكله بسرف [1] .
102 -في ديوان المنظوم:
وفعيل الفواكه من يجده ... فلا يعوزه فعيل الحديد [2]
وإلّا كان كالرامي تصدّى ... له صيد بلا قوس عتيد
103 -قال كردوس بن مزينة [3] :
سكين كردوس جاء اليوم خاطبكم ... فانكحوه من البطيخ أملحها
فأجابه مصنف الكتاب:
جاؤوا بأحسنها مسا وأثقلها ... رسا وأعرضها فلسا فانكحها
104 -حمل البازنج [4] من خوارزم [5] إلى مرو [6] للمأمون على البريد، فاستطابه جدا، واشتهى أن يجتنيه غضا من منابته، فتقدم بحمل بزره إلى مرو ليزرع بها، فأمر بنقل التراب على الجمال من خوارزم، ثم يحمل الماء من جيحون، فلم يأت كما ظن، فعلم أن الطيب من قبل الهواء.
105 -كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحب الدباء [7] ، وعن أنس: رأيت
(1) السرف: تجاوز الحدّ والإعتدال. ضد القصد.
(2) فعيل الفواكه: أي فعل الفواكه في الإنسان. وفعيل الفواكه هنا كناية عن البطيخ.
(3) كردوس بن مزينة: لم نعثر له على ترجمة.
(4) البازنج: اسم للبطيخ.
(5) خوارزم وجحيون: في فيب بلاد فارس. راجع معجم البلدان 2: 397و 196.
(6) مرو: مدينة فارسية قريبة من مرو الشاهجان العظمى وهي أشهر مدن خراسان راجع معجم البلدان 5: 112.
(7) الدبّاء: المستدير من القرع.