فهرس الكتاب

الصفحة 2256 من 2267

سبعين عنزا بعد ما فريت [1] أوداجه [2] . قال الفرزدق:

لعمرك ما تدري فوارس منقر ... أفي الأست أم في الرأس تلقي الشكائم [3]

وألهى بني حمان عسب عتودهم ... عن المجد حتى أحرزته الأكارم [4]

17 -وفي ديوان المنثور [5] : هم أفخر به من بني تميم بقوسها، ومن بني حمان بتيسها.

18 -تقول العرب: قالت الضانية: أولا رخالا، وأجز جفالا، واحلب كثبا عجالا، ولم تر مثلي مالا.

19 -أبو سعيد الخدري: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يضحي بكبش أملح أقرن فحيل. ينظر في سواد ويأكل في سواد ويمشي في سواد.

20 -الضأن تلد في السنة مرة، وتفرد ولا تتئم. والمعز تلد مرتين، وتضع الثلاث وأكثر. والنماء والبركة في الضأن. والخنزيرة ربما ولدت عشرين خنوصا ولا نساء فيها.

21 -يقال في المدح هو كبش من الكباش، وفي الذم هو تيس من التيوس.

(1) فريت: تشقّقت.

(2) الأوداج: جمع ودج وهو عرق الأخدع يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة. ويقال في الجسد عرق واحد حيثما قطع مات صاحبه وله في كل عضو اسم. فهو في العنق الودج والوريد أيضا. وفي الظهر النباط وهو عرق ممتد فيه، والأبهر وهو عرق مستبطن الصلب والقلب متصل به، والوتين في البطن، والنسا في الفخذ، والأبجل في الرجل، والأكحل في اليد، والصافن في الساق.

(3) الإست: المؤخرة: والشكائم: جمع شكيمة وهي من اللجام الحديدة المعترضة في فم الفرس.

(4) العسب: ماء الفحل. والعتود التيس، أو الجدي، الذي بلغ السفاد.

(5) ديوان المنثور: من مؤلفات الزمخشري صاحب هذا الكتاب. راجع مقدمتنا في مطلع الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت