فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 2267

نساء بني سعد.

121 -يقولون في البر: كأنه قطع الأوتار، وبراية الذهب، وفلق الزجاج، وأفواه النغران [1] ، وأنت مثل الجوز يمنع خيره صحاحا، ويعطي خيره حين يكسر.

122 -يقولون إذا سقطت النثرة [2] نظرت الأرض بإحدى عينيها، وإذا سقطت الجبهة [3] نظرت بكلتا عينيها. ومعنى نظرت بإحدى عينيها:

اجترأت الأرض على النبات فأطلعت ونظرت بكلتي عينيها:

سخنت ولانت، فازدادت جرأة على البنات، وظهر في حد الشتاء انكسار.

123 -الحمّى في أصول النخل.

124 -من الصنوبر يستخرج القطران، ومن الأرزن [4] الزفت، بأن توقد النار بقربه، فإذا أصابه الحر عرق وسال في ضروب من العلاج.

125 -الأنعام تدخل الرياض فتجتنب مواضع السموم بطباعها، وتخطاها ولا تلتفت الفتها، فلا تغلط الإبل إلا في البيش [5] وحده، ولا الخيل إلا في الدفلى.

126 -يقال للتمر: أبو عون، وللرطب: أبو السمح، وللتين: أبو

(1) النغران: فرخ العصفور الصغير.

(2) النثرة: هو، كما في التهذيب، كوكب في السماء كأنه لطخ سحاب حيال كوكبين تسميه العرب نثرة الأسد وهي من منازل القمر، وهي في علم النجوم من برج السرطان. (اللسان مادة نثر) .

(3) الجبهة: عبارة عن أربعة كواكب منزلها القمر يقال لها جبهة الأسد. (اللسان مادة جبه) .

(4) الأرزن: شجر صلب تتّخذ منه عصيّ صلبة. قال ابن بري لشاعر:

أعددت للضيفان كلبا ضاريا ... عندي وفضل هراوة من أرزن

(5) البيش: نبت ببلاد الهند وهو سمّ (اللسان مادة بيش) وهو في تاج العروس: نبات كالزنجبيل رطبا يابسا وربما نبت فيه سمّ قتال لكل حيوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت