فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 2267

لقمان، وللريحان: أبو النضر، وللنرجس: أبو العيناء، وللجوز: أبو القعقاع.

127 -يقال: أعظم بركة من نخلة مريم، وكانت العجوة [1] . قال صاحب المسالك [2] : هي ببيت المقدس، غرست منذ أكثر من ألفي سنة، وهي منحنية.

تفاحة شامية ... من كف ظبي غزل

ما خلقت إذ خلقت ... إلا لأجل القبل

كأنما حمرتها ... حمرة خدّ خجل

128 -قيل لأعرابي ألف الحضر وخصبه: أما تخرج إلى البادية؟

فقال: أما ما استلقى السعدان [3] فلا. يريد أبدا، لأن السعدان لا ينبت إلا مستلقيا.

129 -محمد بن عبد الله بن طاهر [4] في الورد:

كأنهنّ يواقيت يطيف بها ... زبرجد وسطه شذر من الذهب [5]

(1) العجوة: تمر المدينة.

(2) المسالك: أراد كتاب «المسالك والممالك في عجائب اليمن وجزيرة العرب» مؤلفه حسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المعروف بابن الحائك، وهو مؤرخ وعالم بالأنساب والفلك والأدب. ولد ونشأ بصنعاء وتوفي سنة 334هـ. راجع ترجمته في بغية الوعاة 217وإرشاد الأريب 3: 9والأعلام 2: 179.

(3) قوله: أما ما استلقى السعدان فلا. أراد القول: لا أريد أبدا. والسعدان في الأصل: شوك النخل، أو نبت ذو شوك كأنه فلكة يستلقي فينظر إلى شوكه كالحا إذا يبس ومنبته سهول الأرض وهو من أطيب مراعي الإبل ما دام رطبا. والعرب تقول:

أطيب الإبل لبنا ما أكل السعدان. والمثل ذكره صاحب اللسان وزاد: سئلت امرأة تزوّجت عن زوجها الثاني: أين هو من الأول؟ فقالت ل مرعى ولا كالسعدان فذهبت مثلا، والمراد بهذا المثل أن السعدان من أفضل مراعيهم.

(4) محمد بن عبد الله بن طاهر: تقدمت ترجمته.

(5) الزبرجد: حجر كريم يشبه الزمرّد أشهره الأخضر جمع زبارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت