فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2267

وروي عنه: كلوا العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمرأ.

وروي عنه: إذا طبختم فاكثروا القرع فإنه يسكن قلب الحزين.

136 -كعب بن الأشرف [1] :

رب خال لي لو أبصرته ... سبط المشية أباء أنف

ليّن الجانب في أقربه ... وعلى الأعداء سمّ كالذعف [2]

ولنا بئر رواء عذبة ... من يردها باناء يغترف

ونخيل في تلاع جمة ... تخرج الطلع كأمثال الأكف [3]

137 -أحمد بن سليمان بن وهب [4] :

حفت بسرو كالقيان تلفحت ... خضر الحرير على قوام معتدل

فكأنها والريح حين تميلها ... تبغي التعانق ثم يدركها الخجل

138 -حازم بن عروة اليربوعي: هجا العلاء بن صباغ نخلا له فقال:

يا أيها القائل قولا تكثره ... والكذب شرّ القول حين تأثره

(1) كعب بن الأشرف: هو كعب بن الأشرف الطائي من بني نبهان، شاعر جاهلي كانت أمّه من بني النضير فدان باليهودية. وكان سيدا في أخواله. يقيم في حصن له قريب من المدينة ما زالت بقاياه إلى اليوم يبيع فيه التمر والطعام. أدرك الإسلام ولم يسلم.

وأكثر من هجو النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأصحابه وتحريض القبائل عليهم وإيذائهم والتشبيب بنسائهم. أمر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بقتله فانطلق إليه خمسة من الأنصار فقتلوه في ظاهر حصنه وحملوا رأسه في مخلاة إلى المدينة سنة 3هـ. راجع ترجمته في الروض الأنف 2: 123والأعلام 5: 225.

(2) الذعف: السمّ الذي يقتل من ساعته.

(3) الطّلع من النخل: شيء يخرج كأنه نغلان مطبقان والحمل بينهما منضود، أو ما يبدو من تمرته في أول ظهورها.

(4) أحمد بن سليمان بن وهب: كاتب شاعر من أهل بغداد، تقلّد أعمالا مهمة منها النظر في جباية الأموال. توفي سنة 285هـ. راجع إرشاد الأريب 1: 136.

قد عبت جبارا بهيجا منظره ... دهما كجنح الليل حين تبصره (1)

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت