فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 2267

(4) أحمد بن سليمان بن وهب: كاتب شاعر من أهل بغداد، تقلّد أعمالا مهمة منها النظر في جباية الأموال. توفي سنة 285هـ. راجع إرشاد الأريب 1: 136.

قد عبت جبارا بهيجا منظره ... دهما كجنح الليل حين تبصره (1)

وقال:

الله أعطاني ليبلو شكري ... حدائقا من أمهات التمر (2)

من كل قنواء دلوح الوقر ... فهي تسامى ببنات نضر (3)

كأن أثناء البرود الحمر ... بين خوافيها الرواء الخضر

139 -مروان بن سعيد المهلبي (4) :

مرت بنا إبل تهوى إلى هجر ... بالتمر خسران ما تهوى به الإبل (5)

140 -خالد بن المهاجر الزهري:

ولما نزلنا منزلا طله الندى ... أنيقا وبستانا من النور حاليا

أجدّ لنا طيب المكان وحسنه ... منى فتمنينا فكنت الأمانيا (6)

141 -فضّل خليد عينين (7) الهجري الفرزدق على جرير، فقال:

فقلت ولم أملك سوابق عبرة ... متى كان حكم الله في كرب النخل

فأجابه خليد بقوله:

أعيرتنا نخلا كثيرا وقرية ... وودّ أبوك الكلب لو كان ذا نخل

وأي نبي كان من غير قرية ... وهل تعرف الأحكام إلا مع الرسل

(1) الدهمة: السواد. ودهما: أسود.

(2) يبلو الشكر: يختبره.

(3) القنواء: مؤنث قنا. وقنا لون الشيء: كان أحمر قانيا. والقنا أيضا: العذق وهو من النخل كالعنقود. وشجرة دلوح: مثقلة بالأثمار. والوقر: الحمل الثقيل.

(4) مروان بن سعيد المهلبي: هو مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة. من أهل البصرة. كان غلاما للخليل بن أحمد حاذقا بالنحو توفي سنة 190هـ. راجع ترجمته في بغية الوعاة 390.

(5) هجر: قرية من قرى المدينة. وهجر: بلد معروف بالبحرين.

(6) البيتان في شرح الحماسة (3: 275) منسوبان لأبي بكر بن عبد الرحمن الزهري.

(7) شاعر لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت