فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 2267

142 -كان عمر بن كيسية النهدي [1] ، وهو الذي يقول:

أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسها من نقب ولا دبر [2]

اغفر له اللهم إن كان فجر

مع أبي موسى الأشعري في قتال أهل تستر [3] ، فمر بقراح [4] بطيخ، فمديده ليأخذ منه، فمنع وحبس، فقال:

أفي بطيخة ركبوا إلينا ... فظل لنا بهم يوم عصيب

وظل بنات أعوج ملجمات ... لها في كل قنطرة نحيب [5]

وظلوا حابسيّ إلى جدار ... يقول أميرهم هلا تتوب

143 -علي رضي الله عنه في وصيته: وأن لا تبيع من نخل هذه القرى ودية [6] حتى تشكل أرضها غراسا. قال الرضي [7] : المراد أن الأرض يكثر فيها غراس النخل، حتى يراها الناظر على غير الصفة التي عرفها بها، فيشكل عليه أمرها، ويحسبها غيرها.

144 -كرب بن أخشن العميري:

(1) عمر بن كيسية النهدي: هو الذي طلب من عمر بن الخطاب أن يحمله عندما نقبت ناقته فرفض عمر واتّهمه بالكذب وحلف على ذلك فقال هذا الرجز.

(2) نقب خفّ البعير: رقّ من طول السير. والدبر: القرح يكون في الدابة.

(3) تستر: مدينة بخوزستان فتحها المسلمون سنة 17هـ مشهورة بأنهارها وأعظمها نهر تستر وهو الذي بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة لأن تستر على مكان مرتفع من الأرض وهذا الشاذروان من عجائب الأبنية. (راجع معجم البلدان 2: 29) .

(4) القراح من الأرض: المعدّة للزرع. وقوله قراح بطيخ: أي زرعت بطيخا.

(5) الخيل الأعوجية منسوبة إلى فحل يقال له أعوج. يقال: هذا الحصان من بنات أعوج. وأعوج فحل كريم تنسب إليه الخيل الكرام.

(6) لا تبع ودية: أي لا تبع نخلة صغيرة. والوديّ: صغار الفسيل واحدته وديّة.

(7) الرضي: هو الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى. كان شاعرا كاتبا بليغا ولد ببغداد سنة 359هـ. وتوفي فيها سنة 406هـ. راجع الوفيات 2: 2والذريعة 7: 16

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت