القارح النهد الطويل الشوى ... والنثرة الحصداء والمنصل [1]
والضرب في أقيال ملمومة ... كأنما لامتها الأعبل [2]
خير لمن يطلب كسب الغنى ... من جنة يشتقها جدول [3]
حين زها سامق جبارها ... واعتم فيها القضب والسنبل [4]
145 -دخل عمرو بن معاذ التميمي [5] الملقب بمسكة على المهدي، فأنشده:
أنتم جمارة من هاشم ... والكرانيف سواكم والخشب [6]
فأعطاه ألف دينار.
146 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: في كل ورقة من الهندباء [7] وزن حبة من ماء الجنة. ومن أكل جرجيرا [8] ، ثم بات، بات الجذام [9] يتردد في جوفه.
147 -بكى شيخ حجازي ليلته يردد قوله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا}
(1) الفرس القارح: الفتي الذي استتم الخامسة. والنهد: القوي. والشوى:
الأطراف. والنثرة: الدرع. والمنصل من الحبال والدروع: المصنوع جيدا.
والأبيات الأربعة في معجم الشعراء للمرزباني.
(2) الأقيال: الملوك. جمع قيل: والملمومة: المجتمعة. واللأمة: الدرع وهنا حففت الهمزة للتسهيل. والأعبل: صفة للجبل الغليظ الوعر.
(3) الشاعر هنا يفضل الحروب على العمل في الزراعة.
(4) هنا يصف الشاعر نخلا. فالسامق الجبار: النخل الطويل. وزها النخل: ظهرت فيه الصفرة والحمرة. واعتم النبت: طال. والقضب: الرطبة. والسنبل: نبات طيب الرائحة.
(5) عمرو بن معاذ التميمي: شاعر بصير ذكره المرزباني في معجمه.
(6) الجمارة: الجماعة. والكرانيف واحدته كرنافة وهي أصل السعفة الغليظ الملتزق بجذع النخلة.
(7) الهندباء: نوع من البقل الزراعي تقول له العامة «العلت» .
(8) الجرجير: بقلة معروفة تنبت على الماء وتؤكل وهي على أنواع منها الحريف والقليل الحرافة.
(9) الجذام: داء كالبرص يسبب نساقط اللحم والأعضاء.