فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 2267

162 -إبراهيم بن حمزة الزبيري [1] : كنا متنزهين بالعقيق [2] ، فمر بنا غلام يحمل حملين من عنب وتين، فقلنا له أنخ يا غلام، فأخذنا حاجتنا، فقلنا له: أتعرفنا؟ قال لا، قلنا: فلم تركتنا نأخذ؟ قال: أمرني مولاي إذا مررت بأحد له هيئة أن لا أمنعه.

163 -بريدة [3] ، رفعه: سيّد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية [4] .

164 -الحسن بن علي: حباني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسلم بكلتا يديه وردا وقال: أما إنه سيد رياحين الجنة سوى الآس [5]

165 -عبد الله بن عمران [6] مصر أطيب الأرض ترابا، وأبعدها خرابا.

(1) إبراهيم بن حمزة الزبيري: هو إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام المدني. قال عنه ابن حبان أنه من ثقات رجال الحديث توفي بالمدينة سنة 230هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 5: 327وتهذيب التهذيب 1: 116.

(2) العقيق: مكان بناحية المدينة وهما عقيقان. العقيق الأكبر والعقيق الأصغر (راجع التفاصيل في معجم البلدان 4: 139) .

(3) بريدة: هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي. غزا مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مغازيه. كان في البصرة عندما مصّرت ثم خرج عنها في خلافة عثمان إلى خراسان غازيا. توفي بمرو سنة 63هـ في خلافة يزيد بن معاوية. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 1: 431.

(4) الفاغية: الرائحة الطيبة. وقيل: ورد كل ما كان من الشجر له ريح طيبة لا تكون لغير ذلك. وقيل: نور الحنّاء خاصة وهي طيبة الريح تخرج أمثال العناقيد وينفتح فيها نور صغار فتجتنى ويربّب بها الدهن. وفي حديث أنس: كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تعجبه الفاغية.

(5) الآس: شجر يعرف بالريحان واحدته آسة ويعرف حبّه عند العامة بالحنبلاس (حب الآس) .

(6) عبد الله بن عمران: هناك أكثر من علم بهذا الاسم. راجع كتب التراجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت