فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 2267

157 -جابر بن عبد الله [1] : كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بمر الظهران [2]

ونحن نجني الكباث [3] ، فقال: عليكم بالأسود منه، فقلنا: يا رسول الله كأنك رعيت الغنم، فقال نعم، وهل نبي ألا وقد رعاها؟.

158 -لعبد الله الفقير إليه [4] :

إن كان عقلك موصوفا برجحان ... فاعمل بما خط في مضراب رجحان

أراد خفاء العمل. قرىء على مضراب مغنية اسمها رجحان:

غضي جفونك يا عيون النرجس ... حتى أفوز بنظرة من مؤنسي

159 -في ديوان المنظوم:

أبطا علينا الربيع الناعم الخضل ... ونحن نشتاقه شوقا له غلل [5]

فجاء مستحييا من طول غيبته ... وإنما ورده في خده خجل

160 -سمع هشام [6] نفض الزيتون في بستانه فقال: القطوه لقطا ولا تنفضوه فتفقأ عيونه، وتكسر غصونه.

161 -كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه، وأذن للناس في أكله وحمله، وردد: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.

(1) جابر بن عبد الله بن عمر بن حزام الخزرجي الأنصاري. توفي سنة 78هـ. تقدمت ترجمته.

(2) مرّ الظهران: موضع قريب من مكة له ذكر في الحديث. والظهران هو الوادي.

(راجع التفاصيل في معجم البلدان 5: 104) .

(3) الكبات: تمر الأراك متى نضج ويكون عناقيد. والأراك: شجر معروف وهو شجر السّواك يستاك بفروعه واحدته أراكة وهي شجرة خضراء ناعمة كثيرة الورق والأغصان خوّارة العود تنبت بالغور.

(4) عبد الله الفقير إليه: أراد هو نفسه أي الزمخشري مؤلف الكتاب.

(5) أبطا: بحذف الهمزة للتهسيل أي تأخر.

(6) هشام: هو هشام بن عبد الملك بن مروان من خلفاء بني أمية في الشام. تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت