فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 2267

16 -شعيا عليه السّلام [1] قال: اصبري أوري شلم [2] فانه سيأتيك راكب يعني عيسى بن مريم، ثم يأتيك راكب البعير، يعني محمدا صلّى الله عليه وسلّم، وهي أرض بيت المقدس. قال الأعشى [3] :

وطوفت للمال آفاقه ... عمان فحمص فأوري شلم

ويقال لها فلسطين وأرض المحشر، والقرية المحفوظة، ومدينة الجنة.

17 -سأل عمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أي البقاع خير وأي البقاع شر؟

فقال: لا أدري، فسأل جبرائيل عن ذلك فقال: لا أدري، فقال: سل ربك، فسأله فقال: خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق.

18 -كان أبو مسلم الخولاني [4] يكره الجلوس في المساجد، ويقول: المساجد مجالس الكرام.

19 -أبو هريرة: من بني مسجدا من مال حلال بنى الله له بيتا في الجنة.

20 -أنشدت بمكة حرسها الله:

بنى مسجدا لله من غير حله ... فكان بحمد الله غير موفق [5]

21 -دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المسجد، فإذا فتية من الأنصار يذرعون

(1) شعيا: آخر نبي من أنبياء بني إسرائيل. وهو سعيا بن أمصيا والشين لغة فيه.

(2) أوري شلم: اسم بيت المقدس (معرب بن العبرية) .

(3) الأعشى: هو ميمون بن قيس، الشاعر الجاهلي المشهور.

(4) أبو مسلم الخولاني: هو عبد الله بن ثوب، تابعي، من الفقهاء الزاهدين. أصله من اليمن. أدرك الجاهلية وأسلم. قدم المدينة في خلافة أبي بكر ثم هاجر إلى الشام وتوفي فيها سنة 62هـ. راجع ترجمته في فوات الوفيات 1: 209واللباب 1: 395.

(5) في نسخة بعد هذا البيت:

كمطعمة الرمان من كسب فرجها ... فويحك لا تزني ولا تتصدّقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت