فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 2267

المسجد بقصبة، قالوا: نريد أن نعمر مسجدك، فأخذ القصبة فرمى بها، وقال: خشيبات وثمامات [1] وعريش كعريش موسى والشأن أقرب من ذلك.

22 -عائشة: عنه عليه الصلاة والسلام: أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغضها إليه أسواقها.

23 -من كان في المسجد فلم ير أنه في صلاة لم يفقه.

24 -أبو هريرة: عنه عليه الصلاة والسلام: لكل شيء قمامة، وقمامة المسجد لا والله، ويلي والله.

25 -معاذ [2] يرفعه: من علق قنديلا في المسجد صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينكسر ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير.

26 -مالك بن دينار [3] : إن المنافقين في المساجد كالعصافير في القفص.

27 -عنه عليه السّلام: من ألف المسجد ألفه الله، وعنه: يأتي في آخر الزمان ناس من أمتي يأتون المساجد فيقعدون فيها حلقا، ذكرهم الدنيا وحب الدنيا، فلا تجالسوهم، فليس لله بهم حاجة.

(1) الثمام: نبت ضعيف لا يطول واحدته ثمامة.

(2) معاذ: هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن، صحابي، جليل، كان عالما بالحلال والحرام، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. أسلم وهو فتى، وآخى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بينه وبين جعفر بن أبي طالب. شهد العقبة مع الأنصار السبعين. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبعثه رسول الله بعد غزوة تبوك قاضيا ومرشدا لأهل اليمن. ولد سنة 20ق هـ وتوفي سنة 18هـ بناحية الأردن ودفن بالقصير المعيني (بالغور) . ومن كلام عمر: لولا معاذ لهلك عمر، ينوّه بعلمه. راجع ترجمته في الإصابة ت 8039 وأسد الغابة 4: 376وحلية الأولياء 1: 228والأعلام 7: 258.

(3) مالك بن دينار البصري المتوفى سنة 131هـ. تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت