فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 2267

وعنه: قال الله تعالى: إن بيوتي في أرض المساجد، وإن زواري فيها عمارها، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، فحق على المزور أن يكرم زائره.

وعنه عليه الصلاة: إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان.

28 -سعيد بن المسيّب [1] : من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه، فما حقه أن يقول إلا خيرا.

29 -في الحديث: الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش.

30 -النخعي [2] : كانوا يرون أن المشي في الليلة المظلمة إلى المسجد موجبة [3] .

31 -سأل رجل من سمرقند فضيلا [4] : أيما أحب إليك أن أجار بمكة أو آتي الشام؟ فقال: ما تبالي أن تكون بالشاش [5] بعد أن تكون تقيا.

(1) سعيد بن المسيب المتوفى سنة 94هـ. تقدمت ترجمته.

(2) النخعي: هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، أبو عمران النخعي. تابعي. كان صالحا حافظا للحديث، من أهل الكوفة. مات مختفيا من الحجاج. قال فيه الصفدي: فقيه العراق، كان إماما مجتهدا له مذهب. ولد سنة 46هـ وتوفي سنة 96هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 188والأعلام 1: 80. وتهذيب التهذيب.

(3) موجبة: أي توجب الرحمة والمغفرة.

(4) سمرقند: تقدمت تحديدها، وكذلك تقدمت ترجمة فضيل بن عياض المتوفى سنة 187هـ.

(5) الشاش: بلدة واقعة وراء نهر سيحون متاخمة لبلاد الترك خرج منها العلماء ونسب إليها خلق من الرواة والفصحاء. وقال ابن الفقيه: من سمرقند إلى زامين سبعة عشرا فرسخا، وزامين مفرق الطريقين إلى الشاش والترك وفرغانة، فمن زامين إلى الشاش خمسة وعشرون فرسخا. وقال البشاري: الشاش كورة قصبتها بنكث. راجع التفاصيل في معجم البلدان 3: 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت