فهرس الكتاب
عمرت فأحسنت العمارة فاغتنم ... عمارة دار الحق في غابر العمر
94 -في الحديث: أن جبرائيل صلوات الله عليه ذكر مدينة يقال لها فاخرة [1] ، وهي بالفارسية بخارى، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لم سميت فاخرة؟ قال: لأنها تفخر على المدائن يوم القيامة بكثرة الشهداء، ثم قال: اللهم بارك في فاخرة، وطهر قلوبهم بالتقوى، واجعلهم رحماء على أمتي. فيقال: ليس أحد أرحم على الغرباء منهم.
95 -الحسن قال: ما فعل الجناحان؟ قيل: وما هما؟ قال:
سمرقند وخوارزم، هما جناحا الإسلام، وما داما حصن الإسلام.
96 -كتب الحجّاج إلى قتيبة [2] بالعود إلى خوارزم، فقال: إنها شديدة الكلب، قليلة السلب.
97 -أنشد الفراء [3] :
يقولون إن الشام يقتل أهله ... فمن لي وإن لم آته بخلود
تغرب آبائي فهلّا صراهم ... من الموت أن لم يشتموا وجدودي [4]
98 -النابغة:
وقد أعددت للحدثان عقلا ... لو أنّ المرء تنفعه العقول [5]
(1) فاخرة: اسم سمّيت به بخارى بما وراء النهر في بعض الأخبار لأنه روي أنه بعث إليها أيوب النبي، عليه السّلام، فدعا لها بالخير فصارت بذلك فاخرة على غيرها. راجع معجم البلدان 4: 224.
(2) قتيبة: هو قتيبة بن مسلم الباهلي المتوفى سنة 96هـ.
(3) الفرّاء: هو يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي. ولد بالكوفة سنة 144هـ. كان عالما بالنحو واللغة والأدب، عهد إليه المأمون بتربية ولديه. توفي في طريق مكة سنة 207هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 2: 228ومفتاح السعادة 1: 144.
(4) صراه عن الخطر: دفعه عنه ووقاه منه.
(5) الحدثان: مصائب الدهر، وقيل: توالي الليل والنهار.