فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 2267

بلغت بها الآخرة.

118 -سئل النخعي [1] عن البناء فقال: وزر ولا أجر، فقيل: بناء لا بد منه، فقال: لا أجر ولا وزر.

119 -سلمة الأحمر [2] : دخلت قصر الرشيد فقلت:

أما بيوتك في الدنيا فواسعة ... فليت قبرك بعد الموت يتسع

فجعل هارون يبكي.

120 -مر الحسن بقصر فقال: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لأوس، فقال: على ودّ أوس أن له في الآخرة بدله رغيفا.

121 -كان نوح عليه السّلام في بيت من شعر ألفا وأربعمائة سنة، فكلما قيل له: يا رسول الله لو اتخذت بيتا من طين تأوي إليه، قال: أنا ميت غدا فتاركه، فلم يزل فيه حتى فارق الدنيا.

122 -عمر رضي الله عنه: لي على كل خائن أمينان: الماء والطين. أي إذا شرع العامل في إنباط العيون وبناء الدور علمت أنه جمع المال واحتجنه [3] .

123 -قال رجل للحسن: بنيت دارا أحب أن تدخلها وتدعو الله، فدخلها فنظر إليها ثم قال: أخربت دارك، وعمرت دار غيرك، غرك من في الأرض، ومقتك من في السماء.

124 -مر الحسن بدار بعض المهالبة [4] فقال: رفع الطين، ووضع الدين.

(1) النخعي: هو إبراهيم بن يزيد بن قيس المتوفى سنة 96هـ. تقدمت ترجمته.

(2) سلمة الأحمر: هو سلمة بن صالح الأحمر. كان قاضيا في واسط ولم يوثّقوه. راجع ميزان الإعتدال 2: 190.

(3) احتجن المال: ضمّه إلى نفسه واحتواه وحجزه.

(4) المهالبة: أسرة المهلّب بن أبي صفرة أمير البصرة المتوفى سنة 83هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت