فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 2267

الأمس واليوم والغد.

8 -أعرابي: من أفاده الدهر أفاد منه.

9 -ابن السماك [1] : الدنيا من نالها مات منها، ومن لم ينلها مات عليها.

10 -موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي [2] .

إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما ... تكرهت منه طال عتبي على الدهر

11 -قيل لابن جريج [3] كم صيفكم بمكة؟ قال ثلاثة عشر شهرا.

(1) ابن السماك: 183هـ.

هو محمد صبيح بن السماك مولى بني عجل. كان راوية للحديث وواعظا. قيل إنه وعظ الرشيد مرّة فغشي عليه. روى عن هشام بن عروة وطبقته، وروى عنه أحمد، وابن نمير. راجع حلية الأولياء 8: 204.

(2) موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن من شعراء الطالبيين، له رواية للحديث، من سكان المدنية وهو القائل:

تولّت بهجة الدنيا ... فكل جديدها خلق

وخان الناس كلّهم ... فما أدري بمن أثق

رأيت معالم الخيرا ... ت سدّت دونها الطرق

فلا حسب ولا نسب ... ولا دين ولا خلق

وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله، قتلهما أبو جعفر المنصور، وظفر به، فضربه وعفا عنه. سكن بغداد وعاش إلى أيام الرشيد، وله خبر معه، ونسله كثير.

توفي نحو سنة 180هـ. راجع مقاتل الطالبيين 397390ولسان الميزان 6: 123 وتاريخ بغداد 12: 25.

(3) ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد فقيه الحرم المكي. كان إمام أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنّف التصانيف في العلم بمكة. رومي الأصل من موالي قريش، مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا لكنه يدلّس. توفي سنة 150هـ. راجع ترجمته في صفة الصفوة 2: 122وابن خلكان 1: 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت