فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 2267

12 [شاعر] :

وإني رأيت الدهر منذ صحبته ... محاسنه مقرونة بمعايبه

إذا سرني في أول الأمر لم أزل ... على حذر من غمه في عواقبه

13 -عن علي رضي الله عنه: من وسع عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع.

14 -حكيم: الدنيا تطلب لثلاثة أشياء: للغنى، والعز، والراحة، فمن زهد فيها عز، ومن قنع استغنى، ومن قل سعيه استراح.

15 -قال الحسن [1] لعلي: أما ترى حب الناس للدنيا، قال: هم أولادها، أفيلام المرء على حب والدته؟.

16 -علي رضي الله عنه: الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب، إذا قربت من أحدهما بعدت من الآخر.

وعن علي رضي الله عنه: من وسع عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع في عقله.

17 -بكر بن عبد الله المزني [2] : المستغني عن الدنيا بالدنيا

(1) الحسن: هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد (50هـ 670م) خامس الخلفاء الراشدين وآخرهم وثاني الأئمة الأثني عشر عند الإمامية. ولد في المدينة المنورة وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو أكبر أولادها وأوّلهم. كان عاقلا حليما محبا للخير فصيحا من أحسن الناس منطقا وبديهة. قيل:

كان معاوية يوصي أصحابه باجتناب محاورة رجلين هما: الحسن بن علي وعبد الله بن عباس لقوة بداهتهما. حجّ عشرين حجة ماشيا. توفي مسموما. كانت مدة خلافته ستة أشهر وخمسة أيام وإليه نسبة الحسنيين كافة. كان نقش خاتمه: «الله أكبر وبه أستعين» توفي منه 50هـ راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2: 295.

(2) بكر بن عبد الله المزني:

كان من خيار التابعين يعيش عيش الأغنياء ويجالس الفقراء والمساكين. روى الحديث وسمع من أنس بن مالك وابن عمر وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن معقل، ومعقل بن يسار. حلية الأولياء 2: 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت