فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 2267

كالمطفي النار بالتبن.

18 -إبراهيم بن اسماعيل [1] : العجب لمن يغتر بالدنيا وإنما هي عقوبة ذنب.

19 -الأصمعي [2] : سمعت أبا عمرو بن العلاء [3] يقول: كنت أدور في ضيعة لي سمعت من يقول:

وإن امرأ دنياه أكبر همّه ... لمستمسك منها بحبل غرور [4]

فجعلته نقش خاتمي.

20 -ناسك: صاحب الدنيا مسكين يأكلها لمّا، ويوسعها ذما.

21 -الحسن: قال: لرجل كيف طلبك للدنيا؟ قال: شديد.

قال: فهل أدركت منها ما تريد؟ قال: لا. قال: فهذه التي تطلبها لم

(1) إبراهيم بن إسماعيل:

ذكر في تذكرة الحفاظ 2: 243واللباب 1: 73على أنه من حفاظ الحديث توفي في طوس نحو سنة 290هـ وله مسند كبير. وهناك أكثر من علم بهذا الاسم.

(2) الأصمعي:

هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى جدّه أصمع. مولده ووفاته في البصرة.

كان كثير التطواف في البوادي يقتبس علومها ويتلقى أخبارها ويتحف بها الخلفاء فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. كان الرشيد يسمّيه شيطان الشعر. تصانيفه كثيرة. توفي سنة 216هـ. راجع ترجمته في الأعلام 4: 162وابن خلكان 1: 288.

(3) أبو عمرو بن العلاء:

هو زبّان بن عمار التميمي المازني البصري. من أئمة اللغة والأدب وأحد القرّاء السبعة. ولد بمكة ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة. قال الفرزدق:

ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها ... حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار

قال أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر، وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية. توفي سنة 154هـ. راجع ترجمته في الأعلام 3: 41وفوات الوفيات 1: 164وابن خلكان: 1: 386والذريعة 1: 318.

(4) وفي نسخة:

وإن الذي يعطي رياء وسمعة ... كمثل الذي صلّى بغير طهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت