فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 2267

كأنّ بني أمية حين راحوا ... وعري من منازلهم صرار [1]

شماريخ الجبال إذا تردّت ... بزينتها وجادتها القطار [2]

172 -لولا حب الوطن لخرب بلد السوء.

173 -قيل في بني عمير الليثي [3] من كنانة، ودارهم بالبصرة بالقرب من الجامع، وهي مذكورة:

بنو عمير مجدهم دارهم ... وكلّ قوم لهم مجد

كأنهم فقع بدوية ... ليس لهم قبل ولا بعد

174 -ابن عمر [4] : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قليل الخطوات في السوق، وكان يقول إذا خطا فيها: اللهم إني أعوذ بك من شر السوق، وأعوذ بك من الفسوق، وأعوذ بك من كل صفقة خاسرة، ومن كل يمين كاذبة.

175 -قال رجل: لا يكون البنيان قرية حتى ينبح فيها كلب ويصقع [5] ديك: فقال آخر: بل لا تكون قرية حتى يكون فيها حائك ومعلم، فقال له: ويحك إذا صارت إلى هذا فهي مدينة.

176 -ابن الزبير: ليس الناس بشيء من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم.

177 -كان الحسن يقعد عند المنارة العتيقة في آخر المسجد.

178 -ابن مسعود: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ليلة أسري بي إلى السماء

(1) صرار: هي الأماكن المرتفعة التي لا يعلوها الماء، وصرار: اسم جبل، وماء قرب المدينة، راجع معجم البلدان 3: 398.

(2) شماريخ الجبال: رؤوسها وأعاليها. والقطار: جمع قطر وهو المطر.

(3) عمير الليثي: هو عمير بن عطية الليثي: تابعي من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب. راجع الطبقات 1: 7: 90.

(4) ابن عمر: هو عبد الله بن عمر بن الخطاب. تقدمت ترجمته.

(5) صقع الديك: صاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت