فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 2267

تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله.

188 -من كلام حنيف الحناتم [1] المضروب به المثل في الأبالة [2] :

من قلظ الشرف [3] ، وتربع الحزن [4] ، وتشتى الصمان [5] ، فقد أصاب المرعى.

189 -ورد بن ورد [6] :

وإن القليب الفرد من أيمن الغضا ... ليحلو لناء ذكره ويطيب [7]

تفوقت درات الصبا في ظلاله ... إلى أن أتاني بالفطام مشيب

وله:

ألا أيها الصمد الذي كنت مرة ... نحلّك سقّيت الأهاضيب من صمد [8]

ومن وطن لم تسكن النفس بعده ... إلى وطن في قرب عهد وفي بعد

(1) حنيف الخناتم: من أشدّ الناس إتقانا في رعيّتها وأعلمهم بها، وهو أحد بني حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة ويقال له الحناتم.

(2) الأبالة: الحذق برعي الإبل والشاء.

(3) قاظ الشرف: أقام به زمن القيظ: والشرف: كبد نجد راجع معجم البلدان 3: 336.

(4) الحزن: هو ما فيه خشونة من الأرض وغلظ. وحزن: طريق بين المدينة وخيبر.

راجع معجم البلدان 2: 254.

(5) الصمّان: أرض غليظة دون الجبل فيها ارتفاع وقيعان واسعة. كانت الصمان قديما لبني حنظلة والحزن لبني يربوع والدهناء لجماعتهم والصمان متاخم للدهناء. وقيل غير ذلك. راجع معجم البلدان 3: 423.

(6) ورد بن ورد: لم نقف له على ترجمة في مراجعنا.

(7) القليب: البئر قبل أن تطوى فإذا طويت فهي الطوي. وهناك أكثر من مكان بهذا الاسم. راجع معجم البلدان 4: 394.

والغضا: من شجر البادية يشبه الأثل وهو من أجود الوقود وأبقاه نارا. والغضا:

أرض في ديار بني كلاب، وهو أيضا واد بنجد. راجع معجم البلدان 4: 205.

(8) الصمد: المرتفع الغليظ من الأرض. والصمد أيضا ماء للضباب وقيل للرباب قريب من واد بحزن بني يربوع.

ومنزلتي بلحاء من بطن واسط ... ومن ذي السليل كيف حالكما بعدي (1)

تتابعت الأنواء سحا عليكما ... أما لكما بالمالكية من عهد (2)

190 -قبيصة بن عمرو المهلبي في البصرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت