فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 2267

39 -شرب أبو جندل [1] الخمر بالشام فحبس عنه أبو عبيدة بن الجراح عطاءه فكتب إليه عمر: أما بعد فإنني لا أخالك إلا وقد كنت عونا للشيطان على أخيك، فإذا أتاك كتابي هذا فرد عليه عطاءه. وكتب إلى أبي جندل: {حم تَنْزِيلُ الْكِتََابِ مِنَ اللََّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غََافِرِ الذَّنْبِ وَقََابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقََابِ} [2] .

40 -ابن عباس: أتاه رجل فقال: نذرت أن أبيت على قعيقعان [3]

عريانا حتى أصبح، فقال ابن عباس: انظروا إلى هذا، أراد الشيطان أن يكشف عورته ثم يضحك منه هو وأصحابه، إنطلق فالبس ثيابك ثم صلّ عليه حتى تصبح.

41 -قال رجل للفضل بن مروان [4] : إن فلانا يقع فيك قال:

لأغيظن من أمره، يغفر الله لي وله قيل من أمره؟ قال: الشيطان.

42 -مكحول [5] : إن الرجل يعمل العمل في السر، فيطلبه الشيطان حتى يتحدث به، فيمحي من السر ويكتب في العلانية، ثم يطلبه الشيطان حتى يرائي به، فيمحي ويكتب عليه.

43 -قوط الملائكة: صدع في صخرة عظيمة قرب آمد [6] ، تخرج

(1) لعله أبو جندل بن سهيل من أهل الشام.

(2) سورة غافر، الآيات: 31.

(3) قعيقعان: اسم جبل بمكة. قيل: إنّما سمّي بذلك لأن قطوراء وجرهم لما تحاربوا قعقعت الأسلحة فيه، وقيل: لأن جرهم كانت تجعل فيه قسيّها وجعابها ودرقها فكانت تقعقع فيه. راجع معجم البلدان 4: 379.

(4) الفضل بن مروان: شيخ من طيّاب (جمع طيب) الكوفيين وأغنيائهم. راجع كتاب الحيوان للجاحظ 3: 27.

(5) مكحول: هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل، فقيه الشام المتوفى سنة 112هـ. تقدمت ترجمته.

(6) آمد: مدينة في ديار بكر. فتحت سنة عشرين من الهجرة. راجع معجم البلدان.

والصدع في الصخرة: الشق فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت